خمس خطوات لجرد ناجح
القانون كيلزم أي تاجر ديال التقسيط يدير جرد سنوي ديال المخزون، باش تكون التسيير ديالو مزيان. ولكن هاد العملية كتكون صعيبة ومعقدة، وكثير من المهنيين ما كيكونوش عارفين كيفاش يديروها مزيان. هادي خمس خطوات باش ينجح الجرد:
القانون التجاري الفرنسي كيلزم تجار التقسيط يديرو جرد سنوي فآخر السنة المالية، باش يتأكدو من وجود وقيمة ممتلكات الشركة والالتزامات ديالها. ورغم أن العملية كتكون متعبة، إلا أنها كتعاون بزاف فتحسين تسيير المخزون. وكتأكد صوفي تريبرن، ممثلة مبيعات التقسيط فشركة فيرسون إنفنتير، أن “التأكد من أن المخزون الحقيقي كيطابق المخزون النظري كيعطي ثقة فالمبيعات، حيث ما كاينش شي حاجة كتحبط الزبون أكثر من أنك تقول ليه راه المنتج متوفر ومن بعد تلقاه ما كاينش”. الجرد حتى كيساعد الشركات تراقب السرقة وتتأكد من سلامة نظام تسيير المخزون. وكيقول لوران ديلافونتين، المؤسس المشارك لشركة Axe Réseaux: “معرفة شنو عندك فكل وقت كيساعد على تفادي الخسائر والسرقة والمشاكل، وهاد الشي مهم بزاف خصوصاً إلا كنت كتسير أكثر من محل”. وكتشير ناتالي مينوارد، محاسبة قانونية فشركة ECL Direct، أن الجرد كيساعدك تكتاشف السلع المتضررة ولا القديمة فالمخزون، وهاد الشي كيمكنك تعدل قيمة المخزون ديالك باش تكون قريبة للواقع. ورغم هاد الأسباب كلها، بزاف ديال التجار ما كيعرفوش كيفاش يديرو الجرد مزيان. وهادي خمس خطوات باش تضمن نجاح الجرد.
1- اختيار الوقت المناسب
باش تكون الدقة كبيرة، خاص الجرد يتدار قريب لنهاية السنة المالية. وكتنصح ناتالي مينوارد قائلة: “كنكونو عارفين تاريخ الإغلاق مسبقاً، ومع اقترابو خاص نسدو المحل ونديرو الجرد”. باش تختار الوقت الأنسب، سواء فالصباح ولا فالمساء ولا فالنهار، خاصك تراجع أوقات الذروة ديال الزبناء باش تختار وقت ما يعطلش الخدمة. وكتوضح صوفي تريبرن من شركة فيرسون للجرد: “فاش كنقومو بالجرد عند الزبناء ديالنا، الهدف ديالنا هو ما نزعجوش ساعات العمل. إلا كان الجرد فالصباح، كنجيّو بكري بزاف؛ وإلا كان فالمساء، كنبدأو بالمخزن ومن بعد قاعة البيع من بعد ما كيتسد المحل”. وكتنصح حتى يتدار الجرد فواحد الوقت لي فيه المخزون ناقص، بحال من بعد التخفيضات ولا قبل ما توصل تشكيلة جديدة، حيث هاد الشي كيسهّل الخدمة بزاف.
2- تحفيز الفريق
مدير المحل ما يقدرش يدير الجرد بوحدو، خصوصاً إلا كان المخزون كبير، وكيحتاج فريق باش تتسرّع العملية وتدار مزيان. يمكن توظف طلبة، ولا تعيط لشركة متخصصة فالجرد، ولا تشرك الموظفين ديالك. وكتقول صوفي تريبرن من شركة فيرسون إنفنتوري: “غالباً الأفضل نشركو موظفي المحل حيث هما عارفين المنتجات وبلايص الرموز الشريطية، وهاد الشي كيسرّع الخدمة وكيقلل من الأخطاء”. وكتعطي مثال ديال أطقم الملابس اللي ممكن يكون فيها الرمز الشريطي فالفوق ولا فالتحت، وهاد الشي يقدر يوقع فالغلط. ولكن تحفيز الموظفين ماشي ديما ساهل، خصوصاً إلا كان الجرد بكري فالصباح. وكتقترح صوفي تريبرن: “خاصنا نفهموهم باللي هاد الخدمة غادي تعاونهم وتسهّل عليهم الخدمة من بعد”. ويمكن حتى تحويل الجرد لواحد اللحظة زوينة بتقديم الكرواصون وتشغيل الموسيقى. وكتقول ناتالي مينوارد من شركة ECL Direct: “عادة الجرد كيكون مريح، وقدر يكون فرصة باش ندوزو وقت زوين مع الفرق”. ومن جهة أخرى، كيشوف لوران ديلافونتين أنه من الأحسن ما يتشركوش موظفي المحل باش يتكشفو مشاكل السرقة، حيث “الموظف اللي ماشي نزيه يقدر يستغل الجرد باش يخبي التصرفات ديالو الخايبة”.
3- تجهيز المكان
نجاح الجرد كيعتمد بزاف على التحضير المزيان. خاصك تنظم المخزن وقاعة البيع باش تسهّل عدّ المنتجات. وهنا حتى خاص الفرق يتشركو قبل الموعد بعدة أيام، ويتأكدو أن جميع المنتجات فيها الرموز الشريطية وسهلة الوصول. نصيحة أخرى باش تسهّل الخدمة: قسم المساحات بين الأشخاص اللي غادي يديرو الجرد.
Your experience on this site will be improved by allowing cookies.
January 26, 2026 - BY Admin